جامعة الدول العربية ومصر تؤكدان رفض الخطوة وتحذران من تداعياتها على فرص السلام
أثار قرار كولومبيا افتتاح سفارة لها في القدس ردود فعل عربية رافضة، بعدما اعتبرت جامعة الدول العربية والبرلمان العربي ومصر أن الخطوة تمثل مخالفة للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، وقد تؤثر سلبًا على جهود التسوية السياسية.
وبحسب ما نقلته وكالة أنباء الإمارات، جاء الموقف العربي عقب افتتاح كولومبيا سفارتها في المدينة يوم 14 أكتوبر، في تطور دبلوماسي يعكس تحولًا في العلاقات بين بوغوتا وإسرائيل.
ودعت جامعة الدول العربية الحكومة الكولومبية إلى إعادة النظر في القرار والتراجع عنه، مؤكدة أهمية الحفاظ على الوضع القانوني والتاريخي للقدس الشرقية، وعدم اتخاذ خطوات أحادية من شأنها التأثير على فرص التوصل إلى تسوية عادلة للقضية الفلسطينية.
كما جددت مصر تمسكها بحل الدولتين، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وفقًا للموقف المصري المعلن.
ويحظى وضع القدس بأهمية سياسية وقانونية كبيرة في المفاوضات المتعلقة بالقضية الفلسطينية، إذ تتمسك الأطراف الفلسطينية والعربية بأن تكون القدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية المستقبلية، بينما تتبنى إسرائيل موقفًا مختلفًا بشأن المدينة.
ويعيد القرار الكولومبي تسليط الضوء على تأثير التحركات الدبلوماسية للدول المختلفة في مستقبل عملية السلام، خاصة في ظل استمرار الخلافات حول الوضع النهائي للقدس وحدود الدولة الفلسطينية.
ومن المتوقع أن يظل هذا الملف حاضرًا في التحركات الدبلوماسية العربية والدولية، في ظل المطالبات بتجنب الإجراءات الأحادية وتعزيز فرص التوصل إلى تسوية سياسية شاملة.
المصدر: وكالة أنباء الإمارات – الموقف العربي من افتتاح السفارة، وأسوشيتد برس – افتتاح السفارة الكولومبية.
