تواصل مصر العمل على تعزيز بنيتها التحتية الرقمية، في وقت يتزايد فيه الاهتمام العالمي بمراكز البيانات والحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي.
وتشير تقارير حديثة إلى أن موقع مصر الجغرافي وشبكات الاتصالات الدولية التي تمر عبر أراضيها يجعلانها مرشحة للعب دور أكبر في استضافة مراكز البيانات وخدمات الحوسبة في المنطقة.
ويرى خبراء أن التوسع في هذا القطاع يمكن أن يدعم الاقتصاد الرقمي ويوفر فرصًا جديدة للاستثمار والعمل، إلا أن نجاح هذه الخطط يتطلب توفير كميات كبيرة من الطاقة والبنية التحتية والكوادر المتخصصة.
