حذر برنامج الأغذية العالمي من تدهور الوضع الإنساني في أجزاء من اليمن، حيث أصبحت ثلاث أسر من كل أربع تواجه الجوع نتيجة تصاعد القتال وتعطل الإمدادات ونزوح عشرات الآلاف من السكان.
وتزيد الأزمة من الضغوط على المنظمات الإنسانية التي تحاول توفير الغذاء والمساعدات الأساسية للسكان المتضررين.
