زايدت المخاوف من توسع القتال في منطقة تيغراي الإثيوبية، بعدما اقتربت قوات متحالفة مع الحكومة الإثيوبية من مدينة ميكيلي، عاصمة الإقليم.
ويأتي التصعيد بالتزامن مع توتر العلاقات بين إثيوبيا وإريتريا وقطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، بينما دعت أطراف إقليمية إلى ضبط النفس.
